تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣

ومن سورة السّجدة

وهي عشرون [ وتسع آيات ] « 1 » آية « 2 » . مكّيّة بغير « 3 » خلاف . قوله - تعالى - :
ألم
( 1 ) : قالوا : معناه : أنا اللّه أعلم .
تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
( 2 ) : أقسم اللّه - تعالى - أنّ القرآن كلامه بغير شكّ . وفيه ردّ على من قال من الكفّار : إنّ محمّدا افتراه من قبل نفسه . قوله - تعالى - :
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ
؛ يعني « 4 » : أهل مكّة . و « ما » هاهنا مصدريّة . والتّقدير : لتنذر قوما إنذارا مثل الّذي أتاهم من نذير
هامش
( 1 ) من د . ( 2 ) أ : آيات . ( 3 ) ج ، د : بلا . ( 4 ) ليس في م .