وقيل « 1 » : إنّها للتّبيين ، هاهنا « 2 » .
و « الرّجس » كلّ ما يعبد من دون اللّه .
قوله - تعالى - :
وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ
( 30 ) :
قيل : الكذب والشّرك « 3 » .
وروى أصحابنا ، عن أئمّتنا - عليهم السّلام - : أنّ « الزّور » هاهنا ، [ هو الغناء « 4 » .
وقال بعض المفسّرين : « الزّور » هاهنا ] « 5 » ، الشّرك . وذلك « 6 » أنّهم كانوا يقولون في الجاهليّة : لبّيك لا شريك لك إلّا شريك هو لك ، تملكه وما ملك « 7 » . وذلك قوله :
حُنَفاءَ لِلَّهِ
؛ يريد : في التّلبية .
قوله - تعالى - :
غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ
( 31 ) ؛ أي : بعيد .
هذا مثل ضربه اللّه - تعالى - لمن أشرك به في هلاكه ، وبعده من اللّه - تعالى - [ في الدّنيا ] « 8 » من الهدى « 9 » وفي الآخرة بعده من الثّواب .
هامش
( 1 ) ج زيادة : هي .
( 2 ) التبيان 7 / 311 . + ليس في م .
( 3 ) التبيان 7 / 312 .
( 4 ) ورد مؤدّاه في عدّة روايات فانظر : كنز الدقائق 9 / 91 و 92 والبرهان 3 / 90 و 91 ونور الثقلين 3 / 495 و 496 ووسائل الشّيعة 12 / 225 - 230 ومستدركه 13 / 214 .
( 5 ) ليس في ج . + ج ، د ، م زيادة : هو .
( 6 ) م : قيل .
( 7 ) م : لا يملكان . + تفسير الطبري 17 / 112 .
( 8 ) ليس في ج ، د ، م .
( 9 ) م : الهدى .