تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
من نصب « قول الحقّ » أراد : قال « 1 » قول الحقّ ، فأضمر . ومن رفع فأضمر - أيضا - و « 2 » هو قول الحقّ . وقرئ : « ذلك عيسى ابن مريم قال الحقّ » « 3 » . قوله - تعالى - :
ما كانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحانَهُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 35 )
وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ
؛ أي : خالقي وخالقكم . قوله - تعالى - :
فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ
( 36 ) ؛ أي : طريق واضح بيّن ، دالّ على وحدانيّته - تعالى - « 4 » .
فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ
؛ يعني « 5 » : الّذين تحزّبوا في أمر عيسى - عليه السّلام - حيث ظهرت على يده معجزات إلهيّة . قال « 6 » قوم : هو اللّه . وقال قوم : هو [ ابن اللّه . وقال قوم ، هو ] « 7 » ثالث « 8 » ثلاثة « 9 » . تعالى اللّه عن أقاويلهم وأباطيلهم علوّا كبيرا ، بل عيسى عبد اللّه ونبيّه
هامش
( 1 ) ليس في م . ( 2 ) ليس في م . ( 3 ) تفسير أبي الفتوح 7 / 412 نقلا عن عبد اللّه . ( 4 ) ليس في ب . ( 5 ) ليس في ب . ( 6 ) ب ، ج ، د ، م : فقال . ( 7 ) ليس في أ . + ب : ابن اللّه . ( 8 ) من هنا إلى موضع نذكره ليس في ب . ( 9 ) الأقوال الثلاث توجد في التبيان 7 / 127 .