تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
فكادت « 1 » الجبال تزول من شدّة حفيف النّسور والتّابوت « 2 » . مقاتل قال : نزلت هذه الآية في [ نمرود بن كنعان الجبّار ، حسين انحط بالنّسور الّتي أراد أن يصعد بها إلى السّماء بز عمّه فلم يظفر بشيء ، فخاف « 3 » الصعود ، فأخذ « 4 » النسور إلى الأسفل « 5 » وكان قد جوّعها أيّاما فنزلت تطلب طعمها وعادتها شديد « 6 » الهوى والنزول . فسمع الجبل دعوة « 7 » حفيفها وحفيف التّابوت ، فكاد أن يزول من مكانه لشدة ذلك « 8 » . وقد حكي « 9 » ] من عجيب حيل النّسوان « 10 » ومكرهنّ ، في ذلك حيلة عجيبة كانت السّبب لزوال الجبل . وذلك أنّ امرأة من بني إسرائيل في الزّمان المقدّم كانت تحبّ شابّا ويحبّها ، وكانت تختلف إليه ، فارتاب منها زوجها واتّهمها بأنّها تخونه في نفسها ، وكان لهم جبل يحلفون عليه ، فمن كان كاذبا ابتلعه الجبل ، [ وإن ] « 11 » كان صادقا نجا .
هامش
( 1 ) أ : فكأنّ . ( 2 ) مجمع البيان 6 / 498 نقلا عن ابن عباس . ( 3 ) ج ، د : وخاف . ( 4 ) ج ، م : فأحدر . ( 5 ) م ، د : أسفل . + ج : هابط . ( 6 ) م : شديدة . ( 7 ) ج ، د ، م : وغيره . ( 8 ) تفسير القرطبي 9 / 380 - 381 . ( 9 ) ليس في ب . + ب زيادة : حكاية . ( 10 ) ج ، د ، م : النساء . ( 11 ) ج ، د ، م : ومن .