نزلت هذه الآية « 1 » في اليهود والنّصارى والمشركين ، من رؤساء قريش « 2 » لم يؤمنوا به - عليه السّلام - حيث « 3 » قالوا : لا نرضى « 4 » بقضائك وحكمك ودينك « 5 » .
قوله - تعالى - :
وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً
:
هما حالان .
قيل : « طوعا » أهل السّماء . « وكرها » من عشيرتك « 6 » وأهلك ، من أهل الأرض « 7 » .
وقيل : أسلم المؤمن طوعا ، والكافر كرها عند موته « 8 » .
قال اللّه - تعالى - : « 9 » « فلم يك ينفعهم إيمانهم لمّا رأوا بأسنا » « 10 » .
قوله - تعالى - :
كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً ، كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ
:
نزلت هذه الآية « 11 » في جماعة ارتدّوا بعد الإسلام ، وعصوا الرّسول فيما « 12 »
هامش
( 1 ) ليس في ج ، د .
( 2 ) ب زيادة : ثمّ .
( 3 ) ليس في أ ، ج ، د ، م .
( 4 ) ب : لا نؤمن + ليس في ب .
( 5 ) أسباب النزول / 82 .
( 6 ) ج زيادة : وقومك .
( 7 ) قال الحسن والمفضّل : الطوع لأهل السماوات خاصة وأما أهل الأرض فمنهم من أسلم طوعا ومنهم من أسلم كرها . مجمع البيان 2 / 787 .
( 8 ) تفسير الطبري 3 / 240 نقلا عن قتادة .
( 9 ) ج ، د ، أ : سبحانه .
( 10 ) غافر ( 40 ) / 85 . + سقط من هنا قوله تعالى :وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ( 83 ) والآيتان ( 84 ) و ( 85 )
( 11 ) ليس في د ، ج .
( 12 ) ليس في د .