اللَّهِ
؛ أي : دين الإسلام هو الدّين . « 1 » وقوله - تعالى - :
قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ ، يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ [ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ ( 73 )
يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ ]
.
قال الكلبيّ : هو النّبوّة والكتاب والهدى « 2 » .
وقال مقاتل : هو الإسلام . « 3 » وقوله - تعالى - :
وَمِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ ، يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ
؛ أي : يدفعه إليك « 4 » .
قيل : هو « 5 » عبد اللّه بن « 6 » سلام ، وأمثاله « 7 » الّذين أسلموا « 8 » .
وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ ، لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ
: وهو كعب بن الأشرف ، وأصحابه وأمثاله من اليهود « 9 » .
وقوله - تعالى - : « 10 »
لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً
؛ أي ملحّا متقاضيا .
هامش
( 1 ) سقط من هنا قوله تعالى :أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ أَوْ يُحاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ.
( 2 ) انظر : تفسير الطبري 3 / 226 نقلا عن ابن جريج .
( 3 ) البحر المحيط 2 / 497 . + سقط من هنا قوله تعالى :وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ( 74 )
( 4 ) أ ، د زيادة : ويؤدّه إليك .
( 5 ) ليس في أ ، د ، م . + ج : يريد .
( 6 ) ليس في ج .
( 7 ) ب : وأصحابه .
( 8 ) تفسير أبي الفتوح 3 / 81 .
( 9 ) التبيان 2 / 505 ، البحر المحيط 2 / 499 .
( 10 ) أ ، د زيادة : لا يؤده إليك .