يؤول « 1 » أمرهم إليهم : « 2 » السّيّد ، والعاقب ، وعبد المسيح ويكنّى بأبي حارثة .
فدخلوا مسجد النّبيّ - عليه السّلام - وعليهم الحبرات والأردية الخزّ ، والنّبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - يصلّي بالنّاس صلاة العصر . فضربوا بالنواقيس ، وصلّوا صلاتهم إلى المشرق . فتكلّم بعض أصحاب النّبيّ - عليه السّلام - في ذلك ، وهمّوا « 3 » بهم . فقال النّبيّ - عليه السّلام - : دعوهم . فلمّا فرغوا من صلاتهم ، دعاهم النّبيّ - عليه السّلام - إلى « 4 » الإسلام . فقالوا له « 5 » : أسلمنا قبلك .
فقال لهم النّبيّ : كذبتم « 6 » . إنّما يمنعكم من الإسلام ادّعاؤكم للّه ولدا وعبادتكم الصّليب وأكلكم لحم الخنزير وشربكم الخمر .
فقالوا له : فإن لم يكن « 7 » المسيح ولدا للّه ، فمن أبوه ؟
فقرأ عليهم [ هذه الآية : وهي ] « 8 » « إنّ مثل عيسى عند اللّه كمثل آدم خلقه من تراب » ( الآية ) . ففلج عليهم ؛ أي : ظهرت حجّته عليهم . فعند ذلك دعوه إلى المباهلة ، فأجابهم إلى ذلك . « 9 »
قوله - تعالى - :
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ، فَقُلْ : تَعالَوْا
هامش
( 1 ) ليس في د .
( 2 ) ج ، زيادة : العاقب .
( 3 ) ج : همّ .
( 4 ) ليس في د .
( 5 ) ليس في ج ، د ، أ ، م .
( 6 ) ليس في ب .
( 7 ) د : يكن بدل لم يكن .
( 8 ) ليس في ج ، د ، أ ، م .
( 9 ) أسباب النّزول / 74 ، تفسير الطبري 3 / 207 - 208 .