« سبحانك » تنزيه للّه « 1 » ممّا لا يجوز عليه .
و « قنا » من الوقاية ، عذاب جهنّم .
وهذا تعليم من اللّه - تعالى - لهم ولنا ، بأن ندعوا اللّه - سبحانه - أن يلطف بنا « 2 » ويوفّقنا لطاعته الّتي ننال بها الثّواب ، وننجو من العقاب .
قوله - تعالى - :
رَبَّنا ! إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ
؛ يعني : تخلّده فيها .
« فقد أخزيته » ؛ أي : أهنته وفضحته .
ومثله ، عن أنس وابن المسيّب قالا : من تدخله النّار وتخلّده فيها ، فقد أخزيته . « 3 » ومثله عن الحسن « 4 » .
قوله - تعالى - :
وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ
( 192 ) ؛ يريد : يوم القيامة ، ليس لهم من ينصرهم ويدفع « 5 » عنهم العقاب « 6 » .
قوله - تعالى - :
رَبَّنا ! إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ : أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ . فَآمَنَّا ، رَبَّنا ! فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا
؛ أي : استر علينا .
وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا
؛ أي : معاصينا ، ووقّفنا للإيمان والتّوبة الّتي تكفّر عنّا السّيّئات .
هامش
( 1 ) ج ، د ، م زيادة : وتبرئة .
( 2 ) ليس في أ . + د ، م : لنا .
( 3 ) تفسير الطبري 4 / 141 .
( 4 ) تفسير الطبري 4 / 141 .
( 5 ) أ : يرفع .
( 6 ) ج ، د ( خ ل ) : العذاب .