منه « 1 » . ثم ندم « 2 » على ذلك ، وسأل بعض أنبياء اللّه - تعالى - : أيقبل [ اللّه - تعالى - توبته ؟ ] « 3 » .
فقال له « 4 » : نعم ، إذا قاتلت أنت وبنوك تحت التّابوت ، إلى أن تقتل .
فامتثل ذلك ، إلى أن قتل تحت التّابوت .
وكتكليف بني إسرائيل قصّ النّجاسة « 5 » من الثّوب والبدن بالمقراض . إلى غير ذلك ، من الثّقل الّذي الزمهم به « 6 » .
وقوله - تعالى - :
رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ
؛ يريد : ولا تبتلنا ببلاء يقلّ معه صبرنا . لا أنّ « 7 » اللّه - تعالى - يكلّف ما لا يطاق ، على ما ذهب إليه « 8 » من لا بصيرة له . وإنّما سألوه ، هاهنا ، تخفيف البلوى .
و « التّكليف » كما
ورد عن بعض أئمّتنا - عليهم السّلام - في الدّعاء : إن ابتليتني ، فصبّرني . والعافية أحبّ إليّ . ووفّقني للصّبر . وأعنّي عليه ، بلطفك « 9 » .
وَاعْفُ عَنَّا
؛ أي : تفضّل علينا بالعفو .
وَارْحَمْنا
؛ أي : تجاوز عنّا .
هامش
( 1 ) أ : عنه .
( 2 ) ب : فندم .
( 3 ) ليس في ب .
( 4 ) ليس في ج .
( 5 ) أ : النخامة .
( 6 ) ليس في أ ، ب ، ج ، م .
( 7 ) أ ، ب : لأنّ .
( 8 ) ليس في ب .
( 9 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر .