أقوال مشايخي مما عبارتها ألطف ، وإشارتها أظرف ببركاتهم ، وتركت كثيرا منها ؛ ليكون كتابي أخفّ محملا ، وأحسن تفصيلا ، واستخرت اللّه تعالى في ذلك ، واستعنت به ؛ ليكون موافقا لمراده ، ومواظبا لسنة رسوله صلى اللّه عليه وسلّم وأصحابه وأولياء أمته ، وهو حسبي وحسب كل ضعيف ، وسمّيتها : ب « عرائس البيان في حقائق القرآن » .
وما أصبت ذلك ؛ فهو بتأييد اللّه ونصرته ، وما أخطأت فيه ؛ فهو لازم لي ، وأنا أستغفر اللّه تعالى من ذلك ، إنه غفور حليم ، جوّاد كريم ، رؤوف رحيم .
عرائس البيان في حقائق القرآن — صفحة 14
مساهمون: أحمد فريد المزيدي
ص١٤