سورة الملك
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
وهي إحدى وثلاثون آية في المدني ، وثلاثون في الكوفي « 1 » . وهي مكية بإجماعهم .
قال ابن مسعود : هي المانعة من عذاب القبر « 2 » .
[ سورة الملك ( 67 ) : الآيات 1 إلى 4 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 1 ) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ( 2 ) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ ( 3 ) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ ( 4 )
أخبرنا أبو [ المجد ] « 3 » محمد بن أبي بكر ، أخبرنا عبد الرزاق بن إسماعيل بن محمد وابن عمه مطهر بن عبد الكريم بن محمد قالا : أخبرنا أبو محمد
هامش
( 1 ) انظر : البيان في عدّ آي القرآن ( ص : 251 ) .
( 2 ) أخرجه البيهقي في الصغرى ( ص : 553 ) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 8 / 318 ) ، والسيوطي في الدر ( 8 / 231 ) وعزاه لابن مردويه .
( 3 ) زيادة على الأصل . وفي ب : أخبرنا محمد . انظر ترجمته في : التقييد ( ص : 108 ) .