سورة المتحرم
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
وهي [ اثنتا ] « 1 » عشرة آية « 2 » ، وهي مدنية بإجماعهم .
[ سورة التحريم ( 66 ) : الآيات 1 إلى 2 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 1 ) قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ( 2 )
قال اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ
أخرجا في الصحيحين من حديث عائشة قالت : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يحب العسل والحلواء ، وكان إذا انصرف من العصر دخل على نسائه فيدنو من إحداهن ، فدخل على حفصة بنت عمر فاحتبس أكثر مما كان يحتبس ، فغرت ، فسألت عن ذلك ، قيل لي : أهدت لها امرأة من قومها عكّة « 3 » عسل ، فسقت النبي صلّى اللّه عليه وسلّم منه شربة ، فقلت : أما واللّه لنحتالنّ له » « 4 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : اثنا . والمثبت من ب .
( 2 ) انظر : البيان في عدّ آي القرآن ( ص : 250 ) .
( 3 ) العكّة : هي وعاء من جلد مستدير يختص بالسمن أو العسل ، وهو بالسمن أخصّ ( اللسان ، مادة :
عكك ) .
( 4 ) أخرجه البخاري ( 5 / 2017 ح 4967 ) ، ومسلم ( 2 / 1101 ح 1474 ) .