تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
قال ابن قتيبة « 1 » : العرب تسمي الثريا - وهي ستة أنجم - : نجما . وقال غيره : هي سبعة ، فستة ظاهرة ، وواحد خفي ، يمتحن به الناس أبصارهم . والمعنى : والنجم إذا سقط وغاب . الثاني : أنه النجم من نجوم القرآن « 2 » ، فإنه نزل نجوما متفرقة ، على ما ذكرناه في مقدمة الكتاب . والقولان عن مجاهد . الثالث : أنه النجم الذي ترمى به الشياطين إذا هوى وانقضّ للرجم « 3 » . وهذه الأقوال الثلاثة مروية عن ابن عباس . الرابع : أنه اسم جنس ، يريد : النجوم إذا غربت أو تناثرت يوم القيامة . روي عن مجاهد « 4 » . الخامس : أنها الزهرة . قاله السدي « 5 » . وقد روى عروة بن الزبير عن رجال من أهل بيته قالوا : كانت بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عند عتبة بن أبي لهب ، فأراد الخروج إلى الشام ، فقال : لآتين محمدا فلأوذينه ،
هامش
الدر ( 7 / 640 ) وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد . ومن طريق آخر عن ابن عباس ، وعزاه لابن المنذر . ( 1 ) تفسير غريب القرآن ( ص : 427 ) . ( 2 ) أخرجه الطبري ( 27 / 40 ) . وذكره الماوردي ( 5 / 389 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 8 / 62 ) ، والسيوطي في الدر ( 7 / 641 ) وعزاه لابن جرير عن مجاهد . ( 3 ) ذكره الماوردي ( 5 / 389 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 8 / 62 ) . ( 4 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 8 / 63 ) . ( 5 ) ذكره الماوردي ( 5 / 389 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 8 / 63 ) .