تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
قدمت " ما " في حيز النفي على حرف النفي ، وهو ممتنع . فإذا : الوجه أن يكون
" ما يَهْجَعُونَ "
بدلا أو صلة زائدة . قوله تعالى :
وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
قال الحسن : مدّوا الصلاة إلى الأسحار ، ثم أخذوا بالأسحار في الاستغفار « 1 » .
وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ
أي : نصيب ،
لِلسَّائِلِ
وهو المستجدي ،
وَالْمَحْرُومِ
المتعفف الذي لا يسأل . وقيل : هو المحارف الذي لا يكاد يكسب . وقيل : هو الذي ليس له شيء في الفيء . والأول قول قتادة والزهري « 2 » ، والثاني قول ابن عباس « 3 » ، والثالث قول إبراهيم النخعي « 4 » . وأصل المحروم في اللغة : الممنوع ، من الحرمان ، وهو المنع « 5 » ، كأنه الذي منع وحرم الرزق .
هامش
( 1 ) أخرجه الطبري ( 26 / 198 ) ، وابن أبي شيبة ( 2 / 47 ح 6298 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 7 / 616 ) وعزاه لابن أبي شيبة وابن نصر وابن جرير وابن المنذر . ( 2 ) أخرجه الطبري ( 26 / 202 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 7 / 617 ) وعزاه لابن جرير وابن المنذر عن قتادة . ( 3 ) أخرجه الطبري ( 26 / 201 ) ، وابن أبي حاتم ( 10 / 3312 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 7 / 616 ) وعزاه لابن أبي حاتم . ( 4 ) أخرجه الطبري ( 26 / 203 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 7 / 617 ) وعزاه لابن أبي شيبة . ( 5 ) انظر : اللسان ( مادة : حرم ) .