سورة لقمان عليه السّلام
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
وهي ثلاث وثلاثون آية في المدني ، وأربع وثلاثون آية في المكي ، وهي مكية .
واستثنى قوم ثلاث آيات متواليات من قوله تعالى :
وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ
فقالوا : نزلت بالمدينة « 1 » .
[ سورة لقمان ( 31 ) : الآيات 1 إلى 5 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ألم ( 1 ) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ ( 2 ) هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ ( 3 ) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ( 4 )
أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 5 )
قوله تعالى :
هُدىً وَرَحْمَةً
قرأهما حمزة بالرفع ، والباقون بالنصب « 2 » .
فمن رفع فعلى معنى : هو هدى ورحمة ، ومن نصب : فعلى الحال من « آيات » ، والعامل فيها ما في « تلك » من معنى الفعل .
لِلْمُحْسِنِينَ
يعني : الذين يعملون الحسنات المذكورة في الآية التي بعدها ، كأنه قيل : من المحسنون ؟ فقال :
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ . . .
الآية .
ومثل هذا ما يروى : أن الأصمعي سئل عن الألمعي ما هو ، فأنشد قول أوس :
هامش
( 1 ) أخرجه النحاس في ناسخه ( ص : 619 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 6 / 503 ) وعزاه للنحاس .
وانظر : الإتقان ( 1 / 36 ) .
( 2 ) الحجة للفارسي ( 3 / 272 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 563 ) ، والكشف ( 2 / 187 ) ، والنشر ( 2 / 346 ) ، والإتحاف ( ص : 349 ) ، والسبعة ( ص : 512 ) .