تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
نجيح ، عن مجاهد ، عن أبي معمر ، عن عبد اللّه رضي اللّه عنه قال : « دخل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم مكة يوم الفتح وحول البيت ستون وثلاثمائة نصب ، فجعل يطعنها بعود في يده ويقول : جاء الحق وزهق الباطل ، جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد » « 1 » . هذا حديث متفق على صحته . وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن سفيان بن عيينة . والنّصب : الصنم المنصوب للعبادة ، ومنه قوله تعالى :
وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ
[ المائدة : 3 ] .
قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ
كما تزعمون يا كفار قريش ، فإنهم كانوا يقولون له : ضللت بترك دين آبائك .
فَإِنَّما أَضِلُّ عَلى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِما يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي
من الحكمة والبيان ،
إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ
ما تقولون وأقول .

[ سورة سبإ ( 34 ) : الآيات 51 إلى 54 ]

وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ ( 51 ) وَقالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ ( 52 ) وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ ( 53 ) وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ ( 54 )
وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ
أي : لو ترى إذ فزعوا يا محمد .
هامش
- وعشرين ومائتين ( تهذيب التهذيب 4 / 366 ، والتقريب ص : 275 ) . ( 1 ) أخرجه البخاري ( 2 / 876 ح 2346 ) ، ومسلم ( 3 / 1408 ح 1781 ) .