قال وهب بن منبه : كانوا يفعلون فعل قوم لوط « 1 » .
وقيل : كانوا يأكلون الناس « 2 » .
فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً
وقرأ حمزة والكسائي : « خراجا » « 3 » .
قال أبو عبيد : هما لغتان بمعنى واحد .
وقال أبو عمرو ابن العلاء « 4 » : الخرج : ما تبرعت به ، والخراج : ما لزمك أداؤه « 5 » .
قال المفسرون : المعنى : هل نخرج إليك من أموالنا شيئا كالجعل لك ؟ « 6 » .
عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا
وقرأ نافع وابن عامر وأبو بكر : « سدّا » بضم السين « 7 » ، وقد سبق ذكره .
هامش
( 1 ) زاد المسير ( 5 / 191 ) .
( 2 ) أخرجه ابن أبي حاتم ( 7 / 2388 ) عن حبيب الأرجاني . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 5 / 191 ) عن سعيد بن عبد العزيز ، والسيوطي في الدر ( 5 / 459 ) وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم عن حبيب الأرجاني .
( 3 ) الحجة للفارسي ( 3 / 104 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 433 ) ، والكشف ( 2 / 77 ) ، والنشر في القراءات العشر ( 2 / 315 ) ، وإتحاف فضلاء البشر ( ص : 295 ) ، والسبعة في القراءات ( ص : 400 ) .
( 4 ) انظر : زاد المسير ( 5 / 191 ) .
( 5 ) انظر : اللسان ( مادة : خرج ) .
( 6 ) الوسيط ( 3 / 167 ) ، وزاد المسير ( 5 / 191 ) .
( 7 ) الحجة للفارسي ( 3 / 102 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 431 ) ، والكشف ( 2 / 75 ) ، والنشر في القراءات العشر ( 2 / 315 ) ، وإتحاف فضلاء البشر ( ص : 295 ) ، والسبعة في القراءات ( ص : 399 ) .