وتخفيفها « 1 » .
ومثله :
ثُمَّ أَتْبَعَ
ثم أتبع ، فمن وصل فهو على معنى : سلك سببا ، فهو يتعدى إلى مفعول واحد ، ومن قطع الهمزة تعدى إلى مفعولين ، فهو على معنى :
أتبع أمره وما هو عليه سببا ، فحذف أحد المفعولين .
قال قتادة : مضى يفتح المدائن ويجمع الكنوز ويقتل الرجال إلا من آمن « 2 » .
حَتَّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ
قرأ ابن عامر وأهل الكوفة إلا حفصا : « حامية » « 3 » .
قال الزجاج « 4 » : من قرأ : « حمئة » أراد في عين ذات حمأة ، يقال : حمأت البئر إذا أخرجت حمأتها ، وأحمأتها إذا ألقيت فيها الحمأة ، وحمئت فهي حمئة « 5 » . ومن قرأ :
« حامية » من غير « 6 » همز أراد : حارّة ، وقد تكون حارّة ذات حمأة .
قال الحسن : وجدها تغرب في ماء يغلي كغليان القدور « 7 » .
هامش
( 1 ) الحجة للفارسي ( 3 / 100 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 428 ) ، والكشف ( 2 / 72 ) ، والنشر في القراءات العشر ( 2 / 314 ) ، وإتحاف فضلاء البشر ( ص : 294 ) ، والسبعة في القراءات ( ص : 398 ) .
( 2 ) زاد المسير ( 5 / 187 ) .
( 3 ) الحجة للفارسي ( 3 / 101 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 428 ) ، والكشف ( 2 / 73 ) ، والنشر في القراءات العشر ( 2 / 314 ) ، وإتحاف فضلاء البشر ( ص : 294 ) ، والسبعة في القراءات ( ص : 398 ) .
( 4 ) معاني الزجاج ( 3 / 308 ) .
( 5 ) انظر : اللسان ( مادة : حمأ ) .
( 6 ) في ب : بغير .
( 7 ) زاد المسير ( 5 / 185 - 186 ) .