محمد بن الحسين ، حدثنا إسحاق بن منصور ، عن جعفر بن سليمان ، عن عمرو بن مالك ، عن أبي الجوزاء :
وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً
قال : تسويفا « 1 » .
قال الحسن : إياك والتسويف فإنك بيومك ولست بغد « 2 » ، فإن يكن غد لك فكن في غد كما كنت في اليوم ، وإن لم يكن لك غد لم تندم على ما فرطت في اليوم « 3 » .
وقال أبو الجلد : قرأت في بعض الكتب : أن « سوف » جند من جند « 4 » إبليس « 5 » .
[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 29 ]
وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وَساءَتْ مُرْتَفَقاً ( 29 )
قوله تعالى :
وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ
المعنى : الذي أتيتكم به الحق من ربكم ، أو جاء الحق من ربكم .
هامش
- الدنيا ، صاحب الكتب المصنفة في الزهد والرقائق ، صدوق حافظ ، ولد سنة ثمان ومائتين ، وتوفي سنة إحدى وثمانين ومائتين ( تاريخ بغداد 10 / 89 ) .
( 1 ) أخرجه الخطيب البغدادي في اقتضاء العلم العمل ( ص : 113 ) .
( 2 ) في الزهد لهناد واقتضاء العلم : بغدك .
( 3 ) أخرجه ابن المبارك في الزهد ( ص : 4 ح 8 ) ، وهناد في الزهد أيضا ( 1 / 289 ح 502 ) ، والخطيب في كتاب اقتضاء العلم العمل ( ص : 113 ) .
( 4 ) في ب : جنود .
( 5 ) أخرجه الخطيب البغدادي في اقتضاء العلم العمل ( ص : 114 ) .