الجزء الثالث
سورة يونس عليه الصلاة والسّلام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ولا خلاف بين القارئين أنها مائة آية وتسع آيات ، وهي مكية .
وروي عن ابن عباس : أن فيها من المدني :
وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ . . .
الآية « 1 » ، وقوله :
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ . . .
إلى آخر الثلاث آيات « 2 » .
واستثنى أيضا قوم :
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ
والتي تليها فقالوا : هو من المدني « 3 » .
الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ ( 1 ) أَ كانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قالَ الْكافِرُونَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ
( 2 )
قال اللّه تعالى :
الر
قرأ ابن كثير وقالون وحفص : « ألر » بتفخيم الراء حيث وقع ، وقرأ ورش بين اللفظين ، والباقون بالإمالة « 4 » .
وقد سبق القول على الحروف المقطعة في أول البقرة .
وقد اختلفت الرواية عن ابن عباس في معنى : « ألر » فقال في رواية عطاء :
هامش
( 1 ) زاد المسير ( 4 / 3 ) .
( 2 ) الإتقان ( 1 / 48 ) .
( 3 ) زاد المسير ( 4 / 3 ) .
( 4 ) الحجة للفارسي ( 2 / 348 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 327 ) ، والكشف ( 1 / 186 ) ، والنشر ( 2 / 66 ) ، وإتحاف فضلاء البشر ( ص : 246 ) ، والسبعة في القراءات ( ص : 322 ) .