فو ربك ، و « لا يؤمنون » جواب القسم « 1 » .
فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ
أي : فيما اختلط ، ومنه : الشّجر ؛ لالتفاف أغصانه .
ويقال لعصى الهودج : شجار .
ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً
أي : ضيقا .
وقال ابن عباس ومجاهد وقتادة : شكا « 2 » . وهو يؤول إلى معنى الضيق .
وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً
أي : يذعنون وينقادون لأحكامك المضية ، وأقضيتك المرضية .
4 / 70 - 66
قوله :
وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ
أي : فرضنا عليهم ،
أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ
كما فرضنا على بني إسرائيل ،
أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ
كما فرضنا عليهم الخروج من
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري ( 5 / 158 ) ، والدر المصون ( 2 / 384 - 385 ) .
( 2 ) أخرجه الطبري ( 5 / 158 ) ، وابن أبي حاتم ( 3 / 995 ) كلاهما عن مجاهد . وأخرجه مجاهد في تفسيره ( ص : 164 ) . وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 2 / 586 ) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم .