أيهم أقرب لكم نفعا في الدنيا والآخرة ، فتقسموا أموالكم فيهم على حسب علمكم بمقادير نفعهم لكم ، ففرض اللّه مقادير الأنصباء للأقرباء بحكمته وعلمه .
فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ
نصب على المصدر « 1 » .
إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً
فيما فرض لكم .
قال سيبويه : كأن القوم شاهدوا علما وحكمة ، فقيل لهم : إن اللّه كان كذلك ، أي : لم يزل على ما شاهدتم ، ليس ذلك بحادث « 2 » .
حكى الزجاج « 3 » : أن لفظة « كان » ، في الخبر عن اللّه يتساوى ماضيها ومستقبلها ، لأن الأشياء عنده على حالة واحدة .
4 / 12
هامش
( 1 ) انظر : التبيان ( 1 / 169 ) ، والدر المصون ( 2 / 323 ) .
( 2 ) انظر : معاني الزجاج ( 2 / 25 ) ، وزاد المسير ( 2 / 29 - 30 ) .
( 3 ) معاني الزجاج ( 2 / 25 ) .