قوله عزّ وجل :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا
نزلت في ربا الجاهلية « 1 » ، وكان الرجل يقول لصاحبه : أخّر عني دينك وأزيدك في المال ، فيستوعب بالشيء الطفيف المال الكثير « 2 » .
أَضْعافاً
حال ،
مُضاعَفَةً
نعت ل " أضعافا " « 3 » .
وفي قوله :
وَاتَّقُوا النَّارَ
تهديد شديد للمؤمنين الذين يأكلون الربا ، حيث خوّفهم بالنار ، التي أعدّها لمن كفر به .
قال أبو حنيفة : هذه أخوف آية في القرآن « 4 » .
هامش
( 1 ) أخرجه مجاهد ( ص : 134 ) . وذكره الطبري ( 4 / 90 ) .
( 2 ) أخرج الطبري ( 4 / 90 ) عن عطاء قال : كانت ثقيف تداين في بني المغيرة في الجاهلية فإذا حل الأجل قالوا : نزيدكم وتؤخرون ، فنزلت :لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا أَضْعافاً مُضاعَفَةً .( 3 ) انظر : التبيان ( 1 / 149 ) ، والدر المصون ( 2 / 210 ) .
( 4 ) ذكره الزمخشري في الكشاف ( 1 / 442 ) .