3 / 99 - 98
قوله :
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ
« 1 » هم اليهود والنصارى ،
لِمَ تَكْفُرُونَ
توبيخ وتقريع لهم
بِآياتِ اللَّهِ
وهي الآيات والمعجزات التي جاء بها محمد صلى اللّه عليه وسلم .
وَاللَّهُ شَهِيدٌ
أي : شاهد لا يغيب عنه شيء من عملكم ، والواو في « واللّه » للحال .
يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ
وقرأ الحسن : « تصدّون » ، بضم التاء وكسر الصاد « 2 » .
عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ
وكانوا يحتالون لإفتان المؤمنين تارة بكتمان صفة النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وتارة بالدخول في الإسلام والخروج منه في اليوم الواحد ؛ لإيقاع الريبة في قلوب المسلمين ، وتارة بالتحريش بين الأوس والخزرج ، وبذكرهم الأحقاد والحروب التي كانت بينهم ليعودوا لمثلها .
تَبْغُونَها عِوَجاً
في محل الحال « 3 » ، والكناية للسبيل ، وهي تذكّر وتؤنّث .
والمراد : تبغون أهل السبيل الضلال ، والميل عن الهدى .
هامش
( 1 ) كتب في هامش الأصل : وبلغ محمد بن أحمد قراءة بمسجد الرقي مجلسا عاشرا ، مرة ثانية .
( 2 ) مختصر ابن خالويه في شواذ القرآن ( ص : 22 ) .
( 3 ) انظر : التبيان ( 1 / 144 ) ، والدر المصون ( 2 / 173 ) .