قال صلّى اللّه عليه وسلّم : [ من خلق للنعيم فسييسر لليسرى ] وأما من خلق للجحيم ويسرّ للعسرى ، فهو الذي قال فيه :
[ سورة الليل ( 92 ) : آية 8 ]
وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى ( 8 )
« بَخِلَ »
بنفسه على ربه ، حيث طلب منه قلبه ليتخذه بيتا له بالإيمان أو التوحيد ،
« وَاسْتَغْنى »
بنفسه عن ربه في زعمه .
[ سورة الليل ( 92 ) : آية 9 ]
وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى ( 9 )
وهي أحكام الأسماء الحسنى .
[ سورة الليل ( 92 ) : آية 10 ]
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى ( 10 )
وهو تيسير التعسير
[ إشارة : اترك الوجود على ما هو عليه ، فكل ميسر لما يسر إليه ]
- إشارة - اترك الوجود على ما هو عليه ، فكل ميسر لما يسر إليه ، فإذا كان الأمر في غيرك فدع حكمة اللّه تسري في عباده ، واشتغل بنفسك ، وأما إذا كان في نفسك فاجعل الأصنام جذاذا .
[ سورة الليل ( 92 ) : الآيات 11 إلى 15 ]
وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى ( 11 ) إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى ( 12 ) وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى ( 13 ) فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى ( 14 ) لا يَصْلاها إِلاَّ الْأَشْقَى ( 15 )
فهو أشقى ما دام يصلى النار الكبرى - راجع سورة الأعلى آية 11 - .
[ سورة الليل ( 92 ) : الآيات 16 إلى 21 ]
الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى ( 16 ) وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ( 17 ) الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى ( 18 ) وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى ( 19 ) إِلاَّ ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى ( 20 )
وَلَسَوْفَ يَرْضى ( 21 )