« مُطاعٍ »
، ولا يكون مطاعا إلا من له الأمر فيمن يطيعه ،
« ثَمَّ أَمِينٍ »
قال : بينه وبين اللّه أسرار لا تعرف منه ، ولا يظهر بها في الدنيا .
[ سورة التكوير ( 81 ) : آية 22 ]
وَما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ ( 22 )
أي ما ستر عنه شيء .
[ سورة التكوير ( 81 ) : آية 23 ]
وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ ( 23 )
فإنه محل كشف المقربين ، أراد به الوضوح والبيان والنص الجلي الذي لا يتداخله شك ولا ريب ، وهو نصيب المقربين ، وكان التجلي بالأفق تنبيها على علو الخلق ، أي كل حالة تبقي الإنسان على حالة اعتداله بغير انحراف ، لأن الأفق ما قابل نظرك على الاعتدال .
[ سورة التكوير ( 81 ) : آية 24 ]
وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ( 24 )
أي ما بخل بشيء مما هو لكم ، ولا بظنين ، على قراءة ، أي ما يتهم في أنه بخل بشيء من اللّه هو لكم .
[ سورة التكوير ( 81 ) : الآيات 25 إلى 26 ]
وَما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ ( 25 ) فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ( 26 )
- إشارة لا تفسير -
فإنني معكم حيثما كنتم .
[ سورة التكوير ( 81 ) : آية 27 ]
إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ( 27 )
بما هو الأمر عليه فإنّ العالم كلّه هو عين تجلي الحق لمن عرف الحقّ .
[ سورة التكوير ( 81 ) : الآيات 28 إلى 29 ]
لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ ( 28 ) وَما تَشاؤُنَ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ ( 29 )
« وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ »
أن تشاءوا ، إلا أنه في حضرة الخيال مشيئة العبد