« أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ »
وهو الذي سقط على وجهه في النار من الصراط وهو من الموحدين
« أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
.
[ سورة الملك ( 67 ) : الآيات 23 إلى 30 ]
قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ ( 23 ) قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 24 ) وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 25 ) قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 26 ) فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ ( 27 )
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ( 28 ) قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 29 ) قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ ( 30 )
وما عجبي من ماء مزن وإنما * عجبت لماء سال من يابس الصخر
كضربة موسى بالعصا الحجر الذي * تفجر ماء في أناس له تجري
( 68 ) سورة القلم مكيّة
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
من هذه السورة علم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم علم الأولين والآخرين ، وأنزل عليه الكتاب المكنون بحسن شيمه وتنزيهه عن الآفات وتقديسه ، فقال تعالى في سورة
« ن »
.
[ سورة القلم ( 68 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ ( 1 )
[ « ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ »
من الملائكة : ]