[ الشرع : ]
الشرع لا يتوقف ، على منافر أو موافق إذا تصرف ، له الحكم فيما ساء وسر ، ونفع وضر ، منزلته الحكم في الأعيان لا في الأكوان ، الصلاة خمس ، ما بين جهر وهمس ، بني الإسلام على خمس ، لإزالة اللبس ، فالتوحيد إمام فله الإمام ، والصلاة نور والصبر ضياء والصدقة برهان والحج إعلام بالمناسك الكرام ، وحرمات في حلال وحرام ، الشرع زائل ، والطبع ليس براحل ، محل الشرع الدار الدنيا ومحل الطبع الآخرة والأولى ، يرتفع الحكم التكليفي في الآخرة ، ولا يرتفع الطبع في الحافرة ، للشرع منازل الأحكام ، وللطبع البقاء والدوام ، جاءت الشرائع بحشر الأجساد ، وثبتت بخرق المعتاد ، أينما كانت الأجساد ، فلا بد من كون وفساد ، وبهذا ورد الشرع وجاء السمع ، وقبله الطبع ووافق عليه الجمع والإيمان به واجب ، وأن اللّه خلقهم من طين لازب .
[ سورة الجاثية ( 45 ) : آية 19 ]
إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ ( 19 )
« إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً »
بل كل نفس بما كسبت رهينة .
[ إشارة : الولاية سارية في الوجود ]
- إشارة - الولاية سارية في الوجود ، فاللّه ولي المؤمنين من كونه مؤمنا ، فمن أين هو ولي المتقين ولا يتصف