تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحمة من الرحمن في تفسير واشارات القرآن — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
وجّه عليها ، قوله « وملك وعيده ووعده » أي لم يؤثر فيه لا رغبة ولا رهبة ، أي لا صفة حكمت عليه ، فهو عبد ذات لا عبد صفة ، قوله « وأمن قربه وبعده » أي لم يتأثر للأسماء المؤثرات في القرب والبعد ، وأما الوعد والوعيد فلآثار الأسماء ، وقوله « وعرف أنه لا يأتي أحد بعده » أي لا يأتي أحد بعد بأكمل من هذا المقام ، وإنما يتفاوتون في استصحابه أو عدم استصحابه ، قال : الحمد للّه الذي صدقنا وعده .