تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحمة من الرحمن في تفسير واشارات القرآن — صفحة 581

مساهمون:

ص٥٨١
« وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ »
لتحكم به بين الناس فيما اختلفوا فيه
« وَبِالْحَقِّ »
نزل لذاته ، فالحق المنزل والحق التنزيل والحق المنزل
« وَما أَرْسَلْناكَ »
خطاب لمن أنزل عليه تبيانا لكل شيء
« إِلَّا مُبَشِّراً »
تبشر قوما برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم ، وتبشر قوما بعذاب أليم
« وَنَذِيراً »
معلما بمن تبشره وبما تبشر .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 106 ]

وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلاً ( 106 )
« وَقُرْآناً »
وكلاما جامعا لأمور شتى
« فَرَقْناهُ »
أي فصلناه آيات بينات في سور منزلات
« لِتَقْرَأَهُ »
أي تجمعه وتجمع عليه الناس ، وهو قوله
« عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ »
تؤدّه مرتلا
« وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا »
عما يجب له من التعظيم إلى مخاطبة من لا يعرف قدره
( وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ) *
فما نزل القرآن إلا للبيان ، فمن تلا المحامد ولم يكن عين ما يتلوه منها فليس بتال ، وكذلك من تلا المذام وكان عين ما يتلوه منها فليس بتال .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 107 ]

قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً ( 107 )
« قُلْ »
يا أيها النبي
« آمِنُوا بِهِ »
صدقوا به
« أَوْ لا تُؤْمِنُوا »
أو تردونه ولا تصدقون