تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
5 - و
سَلامٌ هِيَ
أي : خير هي « 1 » .

سورة البينة

وهي مدنية ، وقيل : مكية « 2 » 1 - و
مُنْفَكِّينَ
أي : زائلين « 3 » . 3 - و
قَيِّمَةٌ
أي : عادلة « 4 » . 5 - و
حُنَفاءَ
أي : مسلمين ، وسأستوعب معناه في باب ختم هذا الكتاب . 6 - و
الْبَرِيَّةِ
« 5 » الخلق ، وهي على وزن فعلية من برأ إذا خلق ، وقيل : إنه من البرى وهو التراب « 6 » . وقرئ في السبع بهمز وبغير همز مع ياء مشددة وأكثر العرب على ترك همزة لكثرة ما جرت على الألسنة « 7 » .

سورة الزلزلة

وهي مكية ، وقيل : مدنية « 8 » و
زُلْزِلَتِ
أي : حركت « 9 » . و
زِلْزالَها
أي : حركة شديدة « 10 » وهو مصدر ، كما تقول : ضربتك ضربا وإنما
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الغريب : ( 534 ) . ( 2 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 349 ) . ( 3 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 306 ) . ( 4 ) انظر : تفسير الغريب : ( 534 ) . ( 5 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 350 ) . ( 6 ) انظر : نزهة القلوب : ( 45 ) . ( 7 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 350 ) . ( 8 ) انظر : الكشف : ( 2 / 286 ) . ( 9 ) انظر : نزهة القلوب : ( 106 ) . ( 10 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 351 ) .