تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦

سورة الفجر

وهي مكية « 1 » 2 - و
وَلَيالٍ عَشْرٍ
يعني : عشر الأضحى « 2 » . 3 - و
وَالشَّفْعِ
في اللغة : اثنان « 3 » . و
وَالْوَتْرِ
واحد « 4 » ، فأراد بالشفع الخلق لأنهم خلقوا أزواجا ، وبالوتر اللّه تعالى لأنه واحد « 5 » . وقال قتادة : إنما عنى الخلق كله لأنه شفع ووتر ، وقد قيل : إنما أراد الصلوات المفروضة لأن فيها ، شفعا ووترا ، وروى عن ابن عباس أن الوتر آدم والشفع حواء ، لأنه شفع بها « 6 » ، قيل : إن الوتر يوم عرفة والشفع يوم الأضحى « 7 » . 4 - و
إِذا يَسْرِ
أي : يسري فيه « 8 » : ومثله
وَالنَّهارَ مُبْصِراً
أي : يبصر فيه . ( 98 و )
لِذِي حِجْرٍ
أي : لذي عقل « 9 » . 7 - و
إِرَمَ
قيل : إنها اسم لعاد الأولى ، لأنها عادان : فالأولى تسمى إرم : اسم لبلدهم وقيل : إن عادا هو ابن إرم « 10 » . و
ذاتِ الْعِمادِ
أي : الرفيع ، يقال للرجل الطويل : معمد « 11 » . وقيل :
ذاتِ الْعِمادِ
أي : ذات البناء الرفيع .
هامش
( 1 ) انظر : الكشف : ( 2 / 372 ) . ( 2 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 321 ) . ( 3 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 297 ) . ( 4 ) انظر : نزهة القلوب : ( 122 ) . ( 5 ) انظر : تفسير الغريب : ( 526 ) . ( 6 ) انظر : نزهة القلوب : ( 122 ) . ( 7 ) انظر : تفسير الغريب : ( 526 ) ونزهة القلوب : ( 122 ) . ( 8 ) انظر : تفسير الغريب : ( 526 ) . ( 9 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 297 ) . ( 10 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 291 ) . ( 11 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 322 ) .
تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 446 | أحمد بن عبد الصمد الخزرجي