تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
و
زَنِيمٍ
أي : دعي في غير قومه « 1 » ، وقيل : إنه الذي يعرف بالشر ، كما تعرف الشاة بزنمتها ، يقال : تيس زنيم ، إذا كان له زنمتان ، وهما الحلمتان المعلقتان في عنقه « 2 » . 16 - و
سَنَسِمُهُ
أي : سنجعل له علامة « 3 » . و
عَلَى الْخُرْطُومِ
أي : على الأنف « 4 » . 17 - و
لَيَصْرِمُنَّها
أي : ليقطعن ثمرها « 5 » . و
مُصْبِحِينَ
أي : عند الصباح « 6 » . 18 - و
يَسْتَثْنُونَ
أي : يرجعون في قسمهم « 7 » . و
كَالصَّرِيمِ
الليل « 8 » ، ويقال للصبح أيضا الصريم ، لأن كل واحد منا ينصرم عن صاحبه « 9 » ، وقيل : إن معنى الصريم ههنا المصروم أي : المقطوع ، كأنه قال أصبحت وقد ذهب ما فيها من الثمر ، فكأنه قد صرم . و
يَتَخافَتُونَ
أي : يتسارون « 10 » . و
عَلى حَرْدٍ
أي : على منع « 11 » ، يقال : حاردت السنة إذا لم يكن فيها المطر « 12 » ، وحاردت الناقة إذا لم يكن لها لبن ، والحرد أيضا :
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الغريب : ( 478 ) . ( 2 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 206 ) ونزهة القلوب : ( 105 ) . ( 3 ) انظر : تأويل مشكل القرآن : ( 156 ) . ( 4 ) انظر : نزهة القلوب : ( 113 ) . ( 5 ) انظر : تفسير الغريب : ( 479 ) ومعاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 207 ) . ( 6 ) انظر : تفسير الغريب : ( 479 ) . ( 7 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 207 ) . ( 8 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 265 ) . ( 9 ) انظر : تفسير الغريب : ( 479 ) . ( 10 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 265 ) . ( 11 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 207 ) . ( 12 ) انظر : تفسير الغريب : ( 479 ) .