تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
الصداق ثم ارتفع حكمها وبقي الرسم « 1 » .

الحزب السادس والخمسون :

سورة الجمعة

وهي مكية « 2 »

غريبه :

1 -
الْأُمِّيِّينَ
يعني : العرب « 3 » ، وقد تقدم شرح اللفظة في سورة البقرة .
أَسْفاراً
أي : كتبا « 4 » . 6 - و
فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ
أي : ادعوا به على أنفسكم « 5 » . 9 - و
فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ
أي : بادروا بالنية والجد ، ولم يرد : بالإسراع في المشي « 6 » . 10 - و
قُضِيَتِ الصَّلاةُ
أي : فرغ منها « 7 » . 11 - و
اللَّهْوِ
أي : ما يلهي « 8 » ، وقد قيل : إنه ههنا الطبل ، وذلك أن تجارة دحية الكلبي ، وردت من الشام ، وكانت إبلا عليها زيت فضرب الطبل ليعلم الناس بقدومه ، والنبي يخطب خطبة الجمعة ، فخرج الناس إلى الطبل حتى لم يبق معه إلا اثنا عشر رجلا ، وقيل : ثمانية ، فأنزل اللّه هذه الآية .
هامش
( 1 ) انظر : الناسخ والمنسوخ لابن سلامة : ( 179 ) . ( 2 ) انظر : الناسخ والمنسوخ لابن سلامة : ( 180 ) . ( 3 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 169 ) . ( 4 ) انظر : تفسير الغريب : ( 465 ) ومعاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 178 ) . ( 5 ) انظر : تفسير الغريب : ( 465 ) . ( 6 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 258 ) . ( 7 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 172 ) . ( 8 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 173 ) .