تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
و
وَالشَّجَرُ
النبات الذي له ساق « 1 » . و
يَسْجُدانِ
أي : ينقادان لما سخر اللّه « 2 » . 7 - و
وَوَضَعَ الْمِيزانَ
أي : العدل في الأرض « 3 » . 8 - و
أَلَّا تَطْغَوْا
أي : لا تجوروا « 4 » . 9 - و
وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ
أي : لا تنقصوا الوزن « 5 » . 10 - و
لِلْأَنامِ
الخلق « 6 » . 11 - و
ذاتُ الْأَكْمامِ
أي : ذات الغلف قبل أن يتفتق ، وكم كل شيء غلافه « 7 » . 12 - ( 84 ؤ ) و
الْعَصْفِ
ورق الزرع الأخضر ، فإذا يبس فهو تبن « 8 » . و
وَالرَّيْحانُ
قد أجازوا أن يكون في هذه الآية بمعنى الشجر الطيب الرائحة وذلك على قراءة من قرأ برفع الريحان أو نصبه ، والعرب تسمي الريحان : كل شجر طيب الرائحة « 9 » . وأما من قرأه بالخفض عطفا على العصف ، فلا يجعله إلا بمعنى الرزق « 10 » وسأستوفي القول في معنى الريحان في باب ختم الكتاب .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الغريب : ( 436 ) . ( 2 ) انظر : تفسير الغريب : ( 436 ) . ( 3 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 96 ) . ( 4 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 242 ) . ( 5 ) انظر : تفسير الغريب : ( 436 ) . ( 6 ) انظر : تفسير الغريب : ( 436 ) . ( 7 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 97 ) . ( 8 ) انظر : تفسير الغريب : ( 437 ) . ( 9 ) انظر : الحجة في القراءات لأبي زرعة : ( 691 ) ، الكشف : ( 2 / 299 ) . ( 10 ) انظر : الكشف : ( 2 / 299 ) .