تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
37 - و
فَيُحْفِكُمْ
: يلح عليكم ، يقال منه ، أحفاني أي : ألح عليّ « 1 » .

سورة الفتح

وهي مدنية « 2 » 1 -
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ
أي : قضينا لك « 3 » . و
فَتْحاً مُبِيناً
أي : قضاء عظيما « 4 » . 4 - و
السَّكِينَةَ
السكون « 5 » . 9 - و
وَتُعَزِّرُوهُ
أي : تعظموه « 6 » ، وقيل تنصروه « 7 » . 12 - و
قَوْماً بُوراً
أي : هلكى « 8 » ، والبور في لغة العرب بمعنى لا شيء « 9 » . وقال ابن عباس : البور في لغة أزد عمان ، الفاسد « 10 » . 17 - و
حَرَجٌ
أي : إثم « 11 » .

منسوخه

في هذا الحزب من الآي المنسوخة : قوله تعالى
ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ
[ الأحقاف :
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الغريب : ( 411 ) . ( 2 ) انظر : الكشف : ( 2 / 280 ) . ( 3 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 19 ) . ( 4 ) انظر : تفسير الغريب : ( 412 ) . ( 5 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 20 ) . ( 6 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 217 ) . ( 7 ) انظر : معاني القرآن للفراء : ( 3 / 65 ) . ( 8 ) انظر : تفسير الغريب : ( 412 ) . ( 9 ) انظر : تفسير الغريب : ( 412 ) . ( 10 ) انظر : معاني القرآن للفراء : ( 3 / 66 ) . ( 11 ) انظر : الإيضاح : ( 356 ) .