تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
70 - و
مَنْ كانَ حَيًّا
أي : مؤمنا « 1 » . 71 - و
أَيْدِينا
أي : بقدرتنا « 2 » . 72 - و
رَكُوبُهُمْ
أي : ما يركبون « 3 » . 78 - و
رَمِيمٌ
أي : بالية « 4 » . 80 - و
مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً
يعني : من الزنود التي تورى بها العرب ، وهي من شجر المرخ والعفار .

سورة الصافات

وهي مكية « 5 » 1 - 3
وَالصَّافَّاتِ
« 6 » ،
فَالزَّاجِراتِ
و
فَالتَّالِياتِ
يعني : بجميعها الملائكة ، فقيل في معنى
فَالزَّاجِراتِ
أنهن يزجرن السحاب وقيل : إن الزاجرات ما زجر عن معصية اللّه تعالى « 7 » . وقيل في
فَالتَّالِياتِ
لأنهم يتلون ذكر اللّه تسبيحا وتقديسا « 8 » . كما قال اللّه تعالى حكاية عنهم :
وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ
[ البقرة : 30 ] ، وقيل : قد يجوز أن يعني : بالتاليات ذكر الملائكة وغيرهم ممن يتلو كتاب اللّه « 9 » .
هامش
( 1 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 4 / 294 ) . ( 2 ) انظر : تفسير الغريب : ( 368 ) . ( 3 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 165 ) . ( 4 ) انظر : تفسير الغريب : ( 368 ) . ( 5 ) انظر : الكشف : ( 2 / 221 ) . ( 6 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 4 / 297 ) . ( 7 ) انظر : نزهة القلوب : ( 127 ) . ( 8 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 166 ) . ( 9 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 4 / 297 ) .
تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 313 | أحمد بن عبد الصمد الخزرجي