تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
و
وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ
أي : قسّها . 90 - و
فَأَتْبَعَهُمْ
أي : لحقهم « 1 » . و
وَعَدْواً
أي : ظلما « 2 » . 92 - و
نُنَجِّيكَ
أي : نلقيك على نجوة من الأرض وهي الكدية « 3 » . و
بِبَدَنِكَ
أي : وحدك ويقال بجسمك « 4 » وذكر الجسم دلالة على خروج الروح منه أي : ببدن لا روح فيه وقال بعضهم ببدنك أي : بدرعك والبدن الدرع « 5 » . و
لِمَنْ خَلْفَكَ
أي : بعدك « 6 » . 93 - و
بَوَّأْنا
أي : أنزلنا « 7 » . و
مُبَوَّأَ صِدْقٍ
أي : منزل صدق . 94 - و
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ
هذه مخاطبة للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم والمراد غيره . 98 - و
فَلَوْ لا كانَتْ
أي : لم تكن . و
قَرْيَةٌ آمَنَتْ
يريد نينوى مدينة قوم يونس .

منسوخه

في هذا الحزب من الآي المنسوخة : قوله تعالى :
وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ
[ يونس : 109 ] قال ابن زيد وغيره إن ذلك منسوخ بآيات القتال والغلظة « 8 » ، وقد تقدم أن هذا وما أشبه من المسالمة واللين
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الغريب ( 199 ) . ( 2 ) انظر : تفسير الغريب ( 99 ) . ( 3 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 281 ) . ( 4 ) انظر : تفسير الغريب ( 199 ) . ( 5 ) انظر : نزهة القلوب : ( 206 ) . ( 6 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 281 ) . ( 7 ) انظر : تفسير الغريب ( 199 ) . ( 8 ) انظر : الناسخ والمنسوخ للنحاس ( 176 ) .