[ اللّه ] « 1 » ، وأنهم لنقصهم وجهلهم باللّه يراعون « 2 » الناس أكثر من مراعاتهم لعظمة اللّه ، وإلى نحو هذا أشار النبي عليه « 3 » / الصلاة والسّلام بقوله : « استحيوا من اللّه كما تستحيون من أحدكم » « 4 » ، وهذا قريب من قوله :
وَيَقُولُونَ طاعَةٌ فَإِذا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ
« 5 » الآية . وقوله :
وَهُوَ مَعَهُمْ
نحو
إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ
« 6 » . قال ابن مسعود : من صلّى صلاة عند الناس لا يصلّي مثلها إذا خلى فقد استهان باللّه . ثم تلا هذه الآية « 7 » .
هامش
( 1 ) لفظ الجلالة غير موجود في الأصل ، والسياق يقتضيه .
( 2 ) سقط من الأصل أول حرفين من الكلمة ، ودل عليها سياق الكلام بعدها .
( 3 ) تكررت كلمة ( عليه ) في الأصل .
( 4 ) لم أقف عليه بهذا اللفظ ، وثبت نحوه بلفظ : « . . . أوصيك أن تستحي من اللّه عز وجل كما تستحي من الرجل الصالح من قومك » رواه ابن بشران في « الأمالي » ص ( 30 ) رقم ( 15 ) ، والطبراني في الكبير ( 6 / 69 ) .
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ( 10 / 284 ) وقال : ورجاله وثّقوا على ضعف في بعضهم . وأورده الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم ( 741 ) .
( 5 ) سورة النساء ، الآية : 81 .
( 6 ) سورة آل عمران ، الآية : 5 .
( 7 ) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم ( 4 / 1061 ) . وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 2 / 387 ) ، وعزاه إلى عبد بن حميد وابن أبي حاتم .