عن هذه الثلاث « 1 » ، فعلى هذا التقوى في المعنى متقدّم ، وعلى الأول متأخّر « 2 » . واللّه أعلم .
* * *
هامش
( 1 ) قال البيضاوي : « فاتقوه بالتبري عما سواه لكي تفلحوا غاية الفلاح ، أو واتقوا القبائح لعلكم تفلحون بنيل المقامات الثلاثة المرتّبة ، التي هي الصبر على مضض الطاعات ، ومصابرة النفس في رفض العادات ، ومرابطة السر على جناب الحق . . . » أنوار التنزيل ( 1 / 198 ) .
( 2 ) الصواب أن الأمر بالتقوى يشمل جميع الأمور ، والأحوال ، فهو مأمور به عند الصبر والمصابرة والمرابطة ، وليس مقصورا على ما بعد حصول هذه الثلاث ، كما أشار الراغب في القول الأول . قال ابن كثير : وقوله تعالى :وَاتَّقُوا اللَّهَأي في جميع أموركم وأحوالكم . . .لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَأي في الدنيا والآخرة . تفسير القرآن العظيم لابن كثير ( 1 / 423 ) .