تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 977

مساهمون:

ص٩٧٧
يَعْلَمُ ما فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ
« 1 » ، وقوله تعالى :
يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى
« 2 » وقوله :
يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ
« 3 » ، وهذه الآية كالشرح لما أجمله في الأولى ، حيث قال :
قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ
« 4 » . قوله تعالى :
الَّذِينَ قالُوا لِإِخْوانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطاعُونا ما قُتِلُوا
« 5 » الآية . هذه الآية من تمام صفة المنافقين عبد اللّه بن أبّي وأصحابه ، قالوا : إن قتلى أحد لو أطاعونا في التأخّر عن القتال ولزموا بيوتهم ما قتلوا ، وإعراب
الَّذِينَ :
إما نصب على البدل من الذين نافقوا ، أو « 6 » رفع على خبر الابتداء المضمر ، أو « 7 » بدل من الضمير في « يكتمون » « 8 » . إن قيل : لم أخّر ذكر القعود عن القول
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، الآية : 235 . ( 2 ) سورة طه ، الآية : 7 . ( 3 ) سورة غافر ، الآية : 19 . ( 4 ) سورة آل عمران ، الآية : 165 . ( 5 ) سورة آل عمران ، الآية : 168 . ونصها :الَّذِينَ قالُوا لِإِخْوانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطاعُونا ما قُتِلُوا قُلْ فَادْرَؤُا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ .( 6 ) تصحفت : ( أو ) في الأصل إلى ( و ) ، والصواب ما أثبته . ( 7 ) في الأصل : ( لو ) ، والصواب ما أثبته . ( 8 ) انظر : جامع البيان ( 7 / 381 ، 382 ) ، وإعراب القرآن للنحاس ( 1 / -