على جميع الأديان » « 1 » . وفيه تصرف من الراغب .
( ج ) ونقل الراغب قول الفرّاء عند قوله تعالى :
وَما تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ
« 2 » فقال : « قال الفرّاء : قرىء تدخرون خفيفة » « 3 » .
والقول موجود في معاني القرآن على ما ذكر الراغب « 4 » .
( د ) ونقل الراغب قول الفرّاء عند قوله تعالى :
* فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قالَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ
« 5 » فقال : « وقال الفرّاء :
يقال حسست ، وحسست وحسيت وأحست » « 6 » .
وقد اختصر الراغب كلام الفرّاء وتمام كلامه : « . . فإذا قلت حسست بغير ألف فهي في معنى الإفناء والقتل ، من ذلك قول اللّه عز وجل :
إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ
« 7 » . والحسّ أيضا العطف والرقة . . وسمعت بعض العرب يقول : ما رأيت عقيليّا إلا حسست له ، وحسست لغة . والعرب تقول : من أين حسيت هذا الخبر ؟
يريدون : من أين تخبّرته ؟ وربما قالوا : حسيت بالخبر وأحسيت به . .
وقد تقول العرب : ما أحست بهم أحدا فيحذفون السين الأولى » « 8 » .
هامش
( 1 ) معاني القرآن ( 1 / 207 ) .
( 2 ) سورة آل عمران ، الآية : 49 .
( 3 ) الرسالة ص ( 571 ) .
( 4 ) انظر : معاني القرآن ( 1 / 215 ) .
( 5 ) سورة آل عمران ، الآية : 52 .
( 6 ) الرسالة ص ( 581 ) .
( 7 ) سورة آل عمران ، الآية : 152 .
( 8 ) معاني القرآن ( 1 / 216 ، 217 ) . وانظر : أقوالا أخرى عن الفرّاء وتوثيقها من كتاب معاني القرآن في هذه الرسالة ، ص : ( 643 ، 645 ، 788 ، 805 ، 917 ، 1193 ، 1353 ، 1382 ) .