الْعالَمِينَ
ما نصّه : « الرّب في الأصل التربية ، يقال : ربّه وربّاه .
فسمّى الرّاب ربّا لزيادة معنى تصور منه ، قيل : لأن يربني رجل من قريش أحب إليّ من أن يربّني رجل من هوزان . فربّ العالمين هو المتكفّل بمصلحتهم . . » « 1 » .
وفي المفردات ما نصّه :
« الربّ في الأصل : التربية ، وهو إنشاء الشيء حالا فحالا إلى حدّ التمام ، يقال : ربّه وربّاه وربّبه ، وقيل : لأن يربّني رجل من قريش أحب إلي من أن يربّني رجل من هوزان ، فالرّب مصدر مستعار للفاعل ، ولا يقال الرب مطلقا إلا للّه المتكفل بمصلحة الموجودات . . » « 2 » .
وهكذا فالأمثلة متكاثرة تدلّ على تطابق العبارات في مواضع متعددة من التفسير المخطوط وكتاب « المفردات » للراغب الأصفهاني .
وبناء على ما سبق من الأدلّة يمكن الجزم بصحة نسبة التفسير إلى الراغب الأصفهاني ، واللّه أعلم .
* * *
هامش
( 1 ) انظر : مخطوط تفسير الراغب برقم 212 ، مكتبة أيا صوفيا ق 21 .
( 2 ) انظر : المفردات ، مادة : ربّ ، ص ( 184 ) .