أن انتهت العبارة بمثل ما نقل الزركشي عنه .
وهكذا فإن تفسير الراغب الأصفهاني كان أحد مصادر الزركشي المتوفى سنة 794 ه في كتابه « البرهان » ، كما نص الدكتور يوسف المرعشلي محقق كتاب « البرهان في علوم القرآن » حيث يقول : « فمن مصادر علوم القرآن التي أكثر الزركشي من الاعتماد عليها ، وصرّح بها تلك الكتب المؤلفة في ( علوم القرآن ) قبله ، وكان العلماء يضمونها في مقدمات تفاسيرهم ، كما فعل الإمام الطبري ( ت 310 ه ) في تفسيره « جامع البيان » ، والراغب الأصفهاني ( ت 505 ه ) في تفسيره » « 1 » .
4 - الإمام السيوطي :
حيث نقل جزءا من مقدمة الراغب الأصفهاني لتفسيره ، تحت عنوان « في شرف علم التفسير » وذلك في كتابه « الإتقان » واعتبر تفسير الراغب من تفاسير غير المحدّثين « 2 » .
ثالثا : النسبة الصريحة إلى أبي القاسم الراغب في أوّل ورقة من مخطوط تفسير الراغب ، الذي بين أيدينا ، حيث جاء فيها ما نصّه :
« قال الشيخ أبو القاسم الراغب - رحمه اللّه تعالى - : القصد من هذا الإملاء إن نفّس اللّه في العمر ، ووقانا نوب الدهر ، وهو مرجو
هامش
( 1 ) انظر : مقدمة البرهان في علوم القرآن ( 1 / 75 ) .
( 2 ) انظر : الإتقان في علوم القرآن ( 1 / 53 ) ، و ( 2 / 432 ، 433 ) وقارن بما ذكره الراغب بعنوان « في شرف علم التفسير » في مقدمة « جامع التفاسير » للراغب بتحقيق د . أحمد حسن فرحات ص ( 91 ) .