الجزء الثاني
بسم اللّه الرحمن الرحيم وبه نستعين
الحمد للّه حق حمده ، وصلواته على خير خلقه محمد وعلى آله وصحبه وسلم « * » .
غريب إعراب سورة هود
قوله تعالى :
« أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ »
( 2 ) .
فيه وجهان ، أحدهما : أن تكون ( أن ) مفسرة بمعنى ( أي ) . كقوله تعالى :
( أَنِ امْشُوا )
« 1 »
( أي امشوا ) .
والثاني : أن يكون تقديره ، هو ألّا تعبدوا إلا اللّه .
( وأن استغفروا ربّكم ) معطوف عليه على الوجهين .
قوله تعالى :
« إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ »
( 2 ) .
اعتراض وقع بين المعطوف والمعطوف عليه .
و ( يمتّعكم ) مجزوم لأنّه جواب الأمر ، وهو « 2 » قوله : وأن استغفروا / ربّكم ، وجواب الأمر إنما وجب أن يكون مجزوما لأنه جواب لشرط مقدّر ، وقد قدّمنا ذكره .
هامش
( * ) سطران منقولان من ب .
( 1 ) 6 سورة ص .
( 2 ) أ ( وفي ) بدل ( وهو ) في ب .