« غريب إعراب سورة عبس »
قوله تعالى :
« عَبَسَ وَتَوَلَّى ( 1 ) أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى »
( 2 ) .
أن جاءه ، في موضع نصب لأنه مفعول له ، وتقديره ، لأن جاءه ، فحذف اللام فاتصل الفعل به . ومنهم من جعله في موضع جر ، بإعمال حرف الجر مع الحذف ، لكثرة حذفها معها ، وهي وحرف الجر في موضع نصب بالفعل قبلها .
قوله تعالى :
« فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى »
( 4 ) .
يقرأ ( فتنفعه ) ، بالرفع والنصب . فالرفع بالعطف على ( يذّكّر ) .
والنصب على جواب ( لعل ) بالفاء بتقدير ( أن ) .
قوله تعالى :
« قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ »
( 17 ) .
ما ، فيها وجهان .
أحد : أن تكون تعجبية .
والثاني : أن تكون استفهامية .
قوله تعالى :
« كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ »
( 23 ) .
لمّا ، حرف جزم ، معناه النفي لما قرب من الحال ، ف ( لما ) قضى .
لقد قام . ولم نفى لقام . وما أمره ، تقديره ، لما أمر به ، فحذف الباء من ( به ) ، ثم حذف الهاء العائدة إلى ( ما ) فصار : لما أمره .
قوله تعالى :
« فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ » ( 24 ) أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا »
( 25 ) .