« غريب إعراب سورة الحجرات »
قوله تعالى :
« كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ »
( 2 ) .
الكاف ، في موضع نصب لأنها صفة مصدر محذوف ، وتقديره ، جهرا كجهر بعضكم . وأن تحبط ، في موضع نصب ، بتقدير حذف حرف الجر ، وتقديره ، لأن تحبط . ويجوز أن يكون في موضع جر ، بإعمال حرف الجر مع الحذف ، وقد قدمنا نظائره .
قوله تعالى :
« إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى »
( 3 ) .
أولئك ، في موضع رفع من وجهين :
أحدهما : أن يكون خبر ( إن ) .
والثاني : أن يكون ( أولئك ) مبتدأ ، وخبره ( لهم مغفرة ) ، والجملة من المبتدأ والخبر خبر ( إن ) ، ويجوز أن يكون ( أولئك ) صفة ( الذين ) ، ويكون
( لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ )
خبر ( إن ) . ومغفرة ، مرفوع من وجهين :
أحدهما : أن يكون مرفوعا بالظرف .
والثاني : أن يكون مرفوعا لأنه مبتدأ ، والظرف خبر مقدم عليه ، وهذا أوجه الوجهين .
قوله تعالى :
« إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ »
( 4 ) .