أن ترجمون ، في موضع نصب بتقدير حذف حرف الجر وتقديره ، من أن ترجمون .
قوله تعالى :
« فَدَعا رَبَّهُ أَنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ »
( 22 ) .
أن ، تقرأ بفتح الهمزة وكسرها ، فمن قرأ بالفتح ، جعلها في موضع نصب ب ( دعا ) .
ومن قرأ بالكسر ، فعلى تقدير ، قال . والتقدير ، فقال إنّ هؤلاء .
قوله تعالى :
« وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً »
( 24 ) .
رهوا ، منصوب على الحال ، أي ، ساكنا حتى يحصلوا فيه ولا ينفروا عنه .
قوله تعالى :
« كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها »
( 28 ) .
الكاف ، في موضعها وجهان .
أحدهما : أن يكون في موضع رفع ، لأنها خبر مبتدأ محذوف وتقديره ، الأمر كذلك .
والثاني : أن يكون في موضع نصب على الوصف لمصدر محذوف ، وتقديره ، يفعل فعلا كذلك بمن يريد إهلاكه .
قوله تعالى :
« وَلَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ » ( 30 ) « مِنْ فِرْعَوْنَ »
( 31 ) .
من ، فيه وجهان .
أحدهما : أن يكون بدلا من ( العذاب المهين ) ، وتقديره ، من عذاب فرعون .
فحذف المضاف .
والثاني : أن يكون حالا من ( العذاب المهين ) ، وتقديره ، كائنا من فرعون .
فلا يكون فيه حذف مضاف .
قوله تعالى :
« إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولى »
( 35 ) .