« غريب إعراب سورة لقمان »
قوله تعالى :
« تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ »
( 2 ) .
تلك ، مبتدأ . وآيات الكتاب ، خبر . وهدى ورحمة ، يقرأ بالنصب والرفع / .
فالنصب على الحال من ( آيات ) ولا يجوز أن يكون منصوبا على الحال من الكتاب ، لأنه مضاف إليه ، ولا عامل يعمل في الحال ، وفيه خلاف .
والرفع من ثلاثة أوجه .
الأول : أن يكون خبر ( تلك ) وآيات ، بدلا من ( تلك ) .
والثاني : أن يكون خبرا بعد خبر ، كقولهم : هذا حلو حامض .
والثالث : أن يكون خبر مبتدأ محذوف ، وتقديره ، هو هدى .
قوله تعالى :
« وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً »
( 6 ) .
ويتخذها ، قرئ بالنصب والرفع ، فالنصب بالعطف على ( ليضل ) . والرفع بالعطف على ( يشترى ) أو على الاستئناف .
والهاء في ( يتخذها ) فيه ثلاثة أوجه .
الأول : أن يعود على ( السبيل ) لأنها مؤنثة ، قال تعالى :
( قُلْ هذِهِ سَبِيلِي )
« 1 »
هامش
( 1 ) 108 سورة يوسف .