تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاحتجاج ( فارسي ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
و قول خداى تعالى كه در بيان أحوال موسى عليه السّلام ميفرمايد كه : * ( إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ ) * . و قول حضرت ايزد عالم : * ( لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ ) * . و قول قادر سبحان : * ( ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ ) * . و قول خداى كريم : * ( إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ ) * . و قول الله تعالى : * ( لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ) * . و در محلّ ديگر عزّ و جلّ فرمايد : * ( وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّه بِكَلِماتٍ ) * فتاب عليه . و در جاى ديگر گويد : * ( وَلكِنْ لِيَبْلُوَا بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ ) * . اى عبايه جميع اينها كه در قرآن خداى تبارك و تعالى آمده همگى و تمامى آن بمعنى اختيار است . پس از آن امام المشارق و المغارب أسد الله الغالب علىّ بن أبى طالب عليه سلام الله الملك الواهب فرمود كه اگر گويند كه حجّت در قول خداى تعالى * ( يَهْدِي مَنْ يَشاءُ ) * * ( يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ ) * و آنچه مشابه اين آيه در اشتباه و خفا بود چيست ؟ ما گوئيم اين آيه را دو معنى مقتضى بر مجاز است . اوّل - آنكه إخبار قدرت ربّ العزّت باشد و بر هدايت آنكه خواهد و ضلالت كسى كه ارادهء اضلال نمايد و اگر ايزد جبّار جبر بندگان بر هدايت يا ضلالت نمايد هيچ أحدى از خلقان از فعل طاعت مستوجب مثوبت و از عمل معصيت مستحقّ عقوبت نگرديد چنانچه ما شرح و بيان نموديم . و معنى دوّم آنكه هدايت از حضرت واهب العطيّه شناسا گردانيدن